الاثنين، 5 أبريل 2010

الرساله الأولى

كلما سمعت بقصة آدم وحواء ..أيقنت من داخلي أنني ضلعا لرجل يبحث عنى ليكمل ضلوعه وأبحث عنه لأستقر بين جنبيه...
وحلمت ,حلمت بك كثيرا وتخيلتك كثيرا ..بصوتك الهادئ الرخيم الذى يشبه الناي فى عذوبته... وصلابتك التي تشبه حجر المرو..وحزمك القاطع مثل سيوف القرون الوسطى... وعيناك تلك العينان التي أذوب عند النظر إليهما ... عيناك التي تشبه البئر فى سوادها وعمقها..
تصورتك وتصورت كيف ستكون .. وحلمت ,, كيف ستمر بأناملك على وريقات زهرة قلبي النائمة فى خجل لتتفتح بين يديك.. يديك أنت ..أنت فقط..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق