أكتب إليك وبعد فتره من الصمت ..حاولت خلالها نسيان أمر رسائلك والبدء من جديد لكنني لم أتمكن من فعل ذلك ..فأنا احيا على أمل اللقاء بك ...أنتظرك وأبذل الجهد لأصبح كما ينبغى من أجلك..لقد كنت أنت حافزي ودافعي للنجاح فكيف لي أن أحيا دون دافع أو قوه تدفعني وتعينني على تحمل ألام المسيرة وطول المشوار .... لقد كان يوم نلتقى هو ما يعينني على الاستمرار والنجاح ويساعدني على التغير من أجلك ....وعندما حاولت أن أبدا حياه جديده أتوقف فيها عن كتابة رسائلي لك ..وجدتني أقف وحدي دون أمل فى الاستمرار ..فأنت صديقي واخى ..لا اجد من يشاركني احلامي سواك ..فكيف لي أن احيا بدونك ...بدون حلمي..
الخميس، 29 يوليو 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق